صورة
0

Guelta d’Archei is an oasis of life located in the middle of the Sahara desert, in the Ennedi Plateau, in north-eastern Chad, hidden behind a canyon. Every day, this guelta – a type of wetland typical of desert regions that is formed when the underground water in lowland depressions spills to the surface and forms permanent pools and reservoirs- provides water for hundreds of camels. Because of the dung from thousands of camels excreted over hundreds of years, the water has turned black. Amazing-Guelta-d’Archei-–A-Zoological-Marvel-in-Chad

The camel droppings act like a fertilizer for the algae that is food for the fish, which are further ate by the crocodiles that survive near these waters. Thus, Guelta d’Archei is a zoological marvel.

Amazing-Guelta-d’Archei-–A-Zoological-Marvel-in-Chad-4Amazing-Guelta-d’Archei-–A-Zoological-Marvel-in-Chad-2Amazing-Guelta-d’Archei-–A-Zoological-Marvel-in-Chad-3Amazing-Guelta-d’Archei-–A-Zoological-Marvel-in-Chad-5Amazing-Guelta-d’Archei-–A-Zoological-Marvel-in-Chad-6Amazing-Guelta-d’Archei-–A-Zoological-Marvel-in-Chad-7Amazing-Guelta-d’Archei-–A-Zoological-Marvel-in-Chad-8Amazing-Guelta-d’Archei-–A-Zoological-Marvel-in-Chad-9Amazing-Guelta-d’Archei-–A-Zoological-Marvel-in-Chad-10Amazing-Guelta-d’Archei-–A-Zoological-Marvel-in-Chad-11

 

صورة
2

قبل زوالهم ..

يحاول المصور البريطاني جيمي نيلسون في مجموعة أعمال بعنوان “قبل زوالهم” توثيق عادات وتقاليد بعض القبائل البدائية القليلة التي لم تندثر بعد. من هذه القبائل قبيلة من الكازاخ غربي منغوليا. في موسم الصيد الشتوي، تظهر إحدى الصور التقليدية الصياد على متن الحصان، مرتديا قبعة كبيرة من الفرو وبرفقتهم نسر ذهبي ضخم.

131112150200_before_they_pass_away_nelson_1

تحتل بابوا غينيا الجديدة الجزء الشرقي من ثاني أكبر جزيرة في العالم، وتقع فريسة للبراكين والزلازل وموجات المد والجزر. وهي موجودة في أكبر دولة من حيث التعدد اللغوي، حيث تضم 700 لغة. تعيش العديد من القبائل، مثل كالهالي وأسارو وكالام التي جاءت ضمن أعمال نيلسون، منعزلة عن العالم وعن باقي القبائل في المناطق الجبلية.

131112150202_before_they_pass_away_nelson_2

تعيش قبيلة تشوكوتكا في أقصى شمال شرقي روسيا، بمنطقة نائية متاخمة للقطب الشمالي. ويقيم هناك 68 ألف شخص، يواجهون شتاء قاسيا، حيث تصل درجات الحرارة إلى 40 درجة تحت الصفر.

131112150204_before_they_pass_away_nelson_3

ينقسم سكان نيوزيلندا إلى فئتين ثقافيتين رئيسيتين: النيوزيلنديين من أصول أوروبية، وأقلية الماوري التي وصل أسلافهم البولينزيين إلى الجزيرة منذ نحو ألف سنة. عندما وصل الأوروبيون لنيوزيلندا للمرة الأولى، أدهشهم ما رأوه من أشكال ورسومات على وجوه وأجساد السكان الأصليين. فوجوه الرجال تحمل رسوما من الجبهة وحتى الحلق للتأكيد على أن صاحبها محارب قوي.

131112150206_before_they_pass_away_nelson_4

تقع مملكة لوو في الهيمالايا – المعروفة حاليا باسم موستانغ العليا – في منطقة نائية في نيبال معزولة بدرجة كبيرة عن العالم الخارجي. وتعد إحدى المناطق القليلة التي حافظت فيها الثقافة التبتية على ملامحها. فحتى عام 1992، كان لا يسمح للسياح بزيارتها.

131112150208_before_they_pass_away_nelson_5

مجموعة جزر الفانواتو – التي تضم نحو 80 جزيرة – نالت الاستقلال عن فرنسا في عام 1980. ومعظم الجزر مأهولة بالسكان، ويوجد في بعضها براكين حية. وتمثل الأرض عاملا مهما في حياة السكان الأصليين هناك وتحتل جزءا كبيرا من ثقافتهم.

131112150219_before_they_pass_away_nelson_9

منذ أكثر من ألف عام، تعيش جماعة النينتس في شبه جزيرة يامال بالجزء الروسي من القطب الشمالي. وتقوم الجماعة على رعاية حيوانات الرنة (وهي نوع من الايائل). وتبدو الجماعة أحيانا بعيدة عن حضارة القرن الحادي والعشرين. لكن كثيرا منهم يملكون هواتف محمولة وكاسحات الجليد ومولدات. ويعارض الرعاة تطوير منطقتهم الذي يضر بمراعي حيوانات الرنة.

131112150221_before_they_pass_away_nelson_10

المصدر

حالة
0

 

إلهي…بأي وجه القاك..وبأي قدم اقف بين يديك..وبأي لسانك اناطقك..وبأي عين انظر اليك..وانت قد علمت سرائر امري..ونطقت جوارحي بالذي قد كان مني.

7

أهلا أهلا بكم في مدونتي الجديدة،

حسنا هذه أول تدوينة لي في هذا الفضاء الرحب العذب الخصب ( كفى مبالغة كفى 🙂 )..أنا سعيد بزيارتكم المدونة.
خلال السنوات القادمة التي سأدوّن فيها…سأحاول تقديم تجربة جديدة و مختلفة في أسلوب نشر المعلومة، و بذلك قد نحقق هدفا ساميا بجعل هذه المدونة قيمة مضافة و معتبرة في كم و جودة المحتوى العربي على الأنترنت، أتمنى ذلك.

أن تكون مدوّنا فهي مسؤولية صرفة بإمتياز ( مع بعض التشريفات بعد مماتك 🙁 …لا لا تخافوا هنالك بعض التشريفات قبل ذلك..إبدؤوا التدوين و لن تخذلوا)
التدوين أيضا يوجب على صاحبه ان يبرز مستوى محترما و ذوقا مميزا في إنتقاء المواضيع و طريقة معالجتها و ذلك بالمقارنة مع بقية المدونات و بذلك نلحظ الفارق من جهة مستوى الطرح و كذا ترديده ( مصطلح استخدم في كل الميادين الّا العربية)  بمعنى الفترة بين كل تدوينة و شقيقتها..و أن تكتب أول تدوينة فهذه مسؤولية مضاعفة اذ تعطي التدوينة الاولى غالبا إنطباعا أوليا متفاوتا عن مستوى الكاتب و حجم الفائدة المرجوة منه.

حتى لا اذهب بعيدا..أقول مرحبا بكم في عالمي الخاص…أتمنى ان تتابعوني عبر مختلف الوسائط المتاحة مثل خدمة التغذية Rss و تويتر و غيرها مما هو موجود او سيتم اختراعه قريبا…أتمنى أن يكون لأصدقائي في المدرسة نصيبا من تلك المخترعات فمرحلة الشباب هي المرحلة الخصبة للإبداع..و لولا عصامية كل واحد منكم ما تمكنتم من ولوج المدرسة..إستمروا أقوياء مبدعين و متعاونين دوما ووووووو ….ها قد بدأت ثرثرتي المعتادة…و خرجت عن الموضوع..:) .حسنا سأتوقف هذه المرة هنا و إلى تدوينة قادمة..ترقبونا 🙂
آه نسيت تقديم جائزة بسيطة..تفضلوا..بصحة و عافية

بصحة و عافية